مجلة الإبداع العربي
أهلا بزوارنا الكرام..
طبتم و طاب ممشاكم...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


مكانة المرأة في الإسلام .. من أهم القضايا التي يهتم بها الغرب

اذهب الى الأسفل

مكانة المرأة في الإسلام .. من أهم القضايا التي يهتم بها الغرب

مُساهمة من طرف صالح كحول في الجمعة يونيو 05, 2015 10:40 am




وتقييم مكانة المرأة في الإسلام يعتبر من أهم القضايا الحساسة التي يهتم بها أهل الغرب ، وقد تناول كثير من الفقهاء والعلماء والمستشرقين قضية المرأة في كتابات مطولة، واختلفوا اختلافا كبيرا في كثير من الأمور مما جعل أعداء الإسلام يتخذون من تناقض الآراء ذريعة ينتقدون من خلالها الإسلام والمسلمين ويتهمونهم بالتفرقة بين المرأة والرجل (التمييز على أساس الجنس) ويتهمونهم باعتبار المرأة مخلوقا ناقصا لا يتساوي مع الرجال في الحقوق وبعدم تطبيق المساواة مما يتعارض مع الميثاق العالمي لحقوق الإنسان. [2]

ويتهم بعض المسلمين بعض المهتمين بحقوق المرأة بأن اهتمامهم مصدر شر وإساءة للمرأة وحياتها وكرامتها، رغم أن البعض الآخر يريد بها خيراً وتكريماً وإجلالاً، حيث يتهمون المجتمع الغربي في المقابل بأنه يتخذها سلعة ومتعة (انظر تشييء المرأة)، وإقامة علاقته معها على أساس من الانتفاع والاستمتاع والمصلحة العابرة - بخلاف البعض الآخر الذي يريدها شريكة حياة (en)‏ و«رفيقة درب» (انظر علاقة عاطفية) فيقيم حياته معها على أساس من المودة والاحترام المتبادل والمسؤولية المتكاملة والمنصفة بينهما في ميادين الحياة. [1]

ويؤكد بعض المفكرين بوجود صراع ومواجهة بين الخير والشر بشأن مكانة ومسئولية المرأة، وفيما يلي نموذجين لحالة صحوة الضمير بشأن المرأة والأسرة والمجتمع:

   من التجربة الماركسية الشيوعية : يقول جورباتشوف في كتابه « بيريسترويكا »:
   « طيلة سنوات تاريخنا البطولي والمتألق ، عجزنا أن نولي اهتماماً لحقوق المرأة الخاصة ، واحتياجاتها الناشئة عن دورها كأم وربة منزل ، ووظيفتها التعليمية التي لا غنى عنها بالنسبة للأطفال .. إن المرأة إذ تعمل في مجال البحث العلمي .. وفي مواقع البناء .. وفي الإنتاج والخدمات .. وتشارك في النشاط الإبداعي .. لم يعد لديها وقت للقيام بواجباتها اليومية في المنزل – العمل المنزلي – وتربية الأطفال .. وإقامة جو أسري طيب .. لقد اكتشفنا أن كثيراً من مشاكلنا – في سلوك الأطفال , والشباب , وفي معنوياتنا , وثقافتنا , وفي الإنتاج – تعود جزئياً إلى تدهور العلاقات الأسرية .. والموقف المتراخي من المسؤوليات الأسرية »
   . إلى أن يقول :
   « والآن في مجرى البيريستوريكا .. بدأنا نتغلب على الوضع .. ولهذا السبب نجري الآن مناقشات حادة في الصحافة .. وفي المنظمات العامة .. وفي العمل والمنزل .. بخصوص مسألة ما يجب أن نعمله لنسهل على المرأة العودة إلى رسالتها النسائية البحتة ) . إلى أن يقول : ( إن عصب طريقة التفكير الجديدة , يتمثل في الاعتراف بأولوية القيم , ولنكون أكثر دقة , فإن الاهتمام بالقيم هو من أجل بقاء البشرية »
   [3]
   من التجربة اللبرالية : يقول جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق:
   «إن أزمة القيم الراهنة تعود إلى الستينات حيث بدأت النسبية الثقافية والإباحية الأخلاقية , والاستعداد لإلقاء اللوم على المجتمع فيما يتعلق بسلوك الأفراد ... لقد بدأت أمريكا تجربتها المشؤومة في الإباحية الاجتماعية قبل ثلاثين عاماً , وقد يتطلب نقد هذه العملية ثلاثة عقود أخرى»
   [4]. وفي مقالة ثانية له نشرت في نفس المرجع السابق:
   «إن الإباحية الاجتماعية أفرزت لنا أجيال غير مسؤولة , تحولت إلى الجريمة , ففي أمركا كل خمس دقائق تقع ثلاثة جرائم ( جريمة قتل , وجريمة سرقة , وجريمة اغتصاب ) , فلا تستغرب إيها القارئ الكريم إذا علمت أن هذه الجرائم قد وقعة بالفعل مع نهاية قراءتك لهذا الفقرات من هذا المقال ‍‍‍.. إن الجريمة اليوم تكلفنا باهضاً .. إننا ننفق على مكافحة الجريمة سنوياً ما يزيد عن 80 مليار دولار ..وتضيف لإساءة استخدام الثروة والفساد الاجتماعي بلايين أخرى لا تحصى .. ولكن الثمن الإنساني الذي يدفع موتاً وتدميراً لحياة الإنسان , وآمالاً محبطة هو أغلى بكثير , ويقع بتفاوت مرير على قلة حصانتنا»
   ويختم فيقول
   «إن المسؤولية الشخصية هي ما يجعلنا شعباً قوياً, أما الاستمرار في أزمة القيم فسيحولنا إلى شعب ضعيف»
avatar
صالح كحول
Admin

عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 31/05/2015

http://ibdaa-arabi.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى